هل جراحة استبدال مفصل الركبة مؤلمة؟ السر العلمي للمشي في نفس اليوم

  • الصفحة الرئيسية
  • هل جراحة استبدال مفصل الركبة مؤلمة؟ السر العلمي للمشي في نفس اليوم
فبراير 25, 2026

هل جراحة استبدال مفصل الركبة مؤلمة حقاً؟ السر العلمي للمشي في نفس اليوم

نرى نفس القلق العميق في عيون العديد من مرضانا الذين يدخلون باب عيادتنا، والذين عانوا لسنوات من عذاب خشونة الركبة (الفصال العظمي). غالباً ما يخبروننا بصوت مرتجف:

"يا دكتور، صدقني، لست خائفاً من الاستلقاء على طاولة العمليات؛ بل خائف جداً من الألم المروع الذي سأعانيه بعد ذلك ومن بقائي طريح الفراش لأسابيع."

إذا كنت تستمع إلى القصص المرعبة من جيرانك وأقاربك مثل: "لم أستطع النهوض من السرير لأشهر، كدت أموت من الألم، إياك أن تجري العملية"، وتقوم بتأجيل علاجك لسنوات بسبب ذلك، فلدينا بشرى سارة ومريحة للغاية لك: جميع تلك القصص المرعبة التي سمعتها تنتمي إلى أساليب جراحية قديمة تعود لـ 15-20 عاماً مضت. في جراحة المفاصل الحديثة اليوم، تم رمي هذه السيناريوهات في سلة المهملات، وأصبحت تلك اللوحات المظلمة والمؤلمة من الماضي تماماً.

كسر الأسطورة: كذبة "ستبقى مقيداً في السرير لأشهر بسبب الألم"

في الماضي، وبعد جراحة استبدال مفصل الركبة، كان يتم تخدير المرضى بأدوية مخدرة قوية (مشتقات المورفين) حتى لا يشعروا بالآلام المبرحة. كانت هذه الأدوية تجعل المريض يشعر بالدوار والغثيان الشديد، وتجبره على البقاء بلا حراك في السرير لأيام.

ومع ذلك، أدرك العالم الطبي الحديث حقيقة بالغة الأهمية: البقاء بلا حراك والمكوث في السرير كان يزيد من تصلب الركبة والألم بشكل أكبر بكثير، بدلاً من تقليله.

أما اليوم، فقد تغيرت الفلسفة تماماً في جراحة العظام. لم يعد تقييد المريض في السرير هو الحل، بل أصبح "إيقافه على قدميه فوراً" هو القاعدة الذهبية الجديدة والبديهية للشفاء. ولكن، كيف يكون "ألم يقترب من الصفر" ممكناً في عملية جراحية كبرى يتم فيها التدخل في العظام؟

العهد الجديد: بروتوكول ERAS وإحصار الألم الحديث

لنشرح الأمر دون إغراقك بالمصطلحات الطبية؛ نحن نطبق اليوم نظاماً خاصاً يُطبق بنجاح في جميع العيادات المتقدمة حول العالم يُسمى بروتوكول ERAS (التعافي السريع بعد الجراحة). الهدف من هذا البروتوكول هو تحويل مسار الجراحة من "مرض" يستمر لأسابيع إلى عملية تجديد سريع ومريح للغاية.

أكبر أبطال هذا النظام الخالي من الألم هما "التسكين الوقائي" و "إحصار العصب الموضعي":

  • الطريقة القديمة: في الماضي، كانت محاولات تسكين الألم تبدأ بعد شعور المريض به (عند استيقاظه) من خلال إعطائه جرعات عالية من الأدوية عبر الوريد.
  • الطريقة الحديثة: أما الآن، فنحن نوقف الألم من مصدره قبل أن يصل إلى دماغك، أي قبل أن تشعر بأي شيء. يقوم أطباء التخدير لدينا بتخدير الأعصاب المتجهة إلى منطقة الركبة فقط (إحصار موضعي) قبل أو أثناء الجراحة.

وهكذا، عندما تستيقظ من الجراحة، لن تعاني أبداً من تلك الآلام المبرحة التي كنت تخشاها. سيكون وعيك كاملاً، ولن تعاني من الغثيان أو الدوار لأننا لا نستخدم أدوية مخدرة ثقيلة عبر الوريد. ستشهد فقط استيقاظاً هادئاً وتجد في ساقك ركبة جديدة خالية من الألم وجاهزة للشفاء.

اللحظة المعجزة: المشي في نفس يوم الجراحة

كل هذا التحضير المسبق لـ "إحصار الألم الوقائي" له هدف رئيسي واحد: إيقافك على قدميك فوراً.

بعد بضع ساعات فقط من الجراحة، أو في صباح اليوم التالي كحد أقصى، سيأتي أخصائي العلاج الطبيعي إلى غرفتك. مع ابتسامة على وجهك وألم يقترب من الصفر، ستقف على قدميك وتتخذ تلك الخطوات الأولى المعجزة. إن رؤية كيف تحمل تلك الركبة - التي كانت تنغلق وتسبب لك العذاب لسنوات - وزن جسمك بثقة وسلاسة، هي لحظة لا تقدر بثمن.

إن المشي المبكر ليس مجرد عرض نفسي لرفع معنوياتك؛ بل ضرورة طبية حتمية:

  • الوقوف فوراً يقلل من خطر الإصابة بجلطات الدم (DVT) المهددة للحياة في أوردة ساقك إلى الصفر.
  • يساهم في تشتيت التورم الجراحي (الوذمة) في الركبة بسرعة.
  • يحفز عضلاتك على التكيف مع مفصل التيتانيوم الجديد في غضون ثوانٍ. تذكر: كلما مشيت، كلما شفيت أسرع.

تغلب على الخوف من الألم مع فريق DMN Orthospine (طبيبك يتحدث العربية)

فلسفتنا الجراحية كطبيبين الدكتور سادات دومان و الدكتور محمد دومان هي كالتالي: جراحة استبدال مفصل الركبة الناجحة لا تعني فقط وضع مفصل اصطناعي بشكل مثالي على العظم في غرفة العمليات. النجاح الحقيقي هو ضمان راحة المريض وطمأنينته منذ اللحظة التي يعود فيها إلى غرفته، وضمان قضائه الليلة الأولى بألم يقترب من الصفر. إن راحتك بعد الجراحة هي جزء لا يتجزأ من دقتنا الجراحية.

ومن أهم المزايا التي توفر راحة نفسية هائلة لمرضانا وعائلاتهم القادمين من الدول العربية، هي أن الدكتور محمد دومان يتحدث اللغة العربية بطلاقة تامة (كلغته الأم). هذا يعني أنه يمكنك التعبير عن كل مخاوفك بشأن الألم والجراحة، وفهم خطة التعافي السريع مباشرة مع جراحك وبدون الحاجة إلى أي مترجم.

لا تدع التجارب السيئة للآخرين قبل 20 عاماً تسرق مستقبلك الخالي من الألم والحر في الحركة اليوم. لن يكون الأمر كما تخشى؛ ستشعر براحة كبيرة بين الأيدي الرحيمة والمتقدمة تقنياً والآمنة للطب الحديث.

لوضع حد لهذا العذاب الذي عانيت منه لسنوات، أرسل لنا صور الأشعة السينية الحالية واستفد فوراً من خدمة "الاستشارة المجانية عبر الفيديو". تعال، لنتغلب معاً على الخوف من الألم في داخلك، ونتخذ تلك الخطوات الجديدة والحرة معاً في اليوم التالي.

الأسئلة الشائعة حول التحكم في الألم والمشي

هل سأعاني من ألم شديد بعد جراحة استبدال مفصل الركبة؟
بفضل بروتوكول ERAS وإحصار العصب الموضعي المطبق اليوم، يتم إيقاف الألم قبل أن يصل إلى دماغك. لن تعاني من الآلام المبرحة التي كانت تحدث في الماضي عند الاستيقاظ، وستمر بفترة تعافي مريحة للغاية.
متى يمكنني المشي بعد الجراحة؟
ستتخذ خطواتك الأولى المعجزة برفقة أخصائي العلاج الطبيعي بعد بضع ساعات فقط من الجراحة، أو في صباح اليوم التالي على أبعد تقدير.
ما هي الفائدة الطبية للمشي المبكر (في نفس اليوم)؟
يمنع المشي المبكر خطر الإصابة بجلطات الدم (DVT) في أوردة الساق، ويقلل من التورم الجراحي (الوذمة) بسرعة، ويسمح لعضلاتك بالتكيف مع المفصل الاصطناعي الجديد في ثوانٍ معدودة.

يمكنك الاتصال بنا للحصول على مزيد من المعلومات