عمري 50 عاماً، هل أنا صغير جداً على جراحة تغيير مفصل الركبة؟ الثمن الباهظ لخطأ "التأجيل"
إذا كنت تقرأ هذه السطور الآن، فمن المحتمل أنك تسمع نفس الصوت الداخلي المرهق يتردد في ذهنك: "لا أستطيع النوم ليلاً بسبب الألم، لا أستطيع السفر مع عائلتي أو أصدقائي، بل إن نزول درجتين يمثل عذاباً بالنسبة لي... لكن جيراني وأقاربي يقولون إنني ما زلت صغيراً جداً على تغيير مفصل الركبة، وأنه يجب عليّ أن أتحمل باستخدام العكاز أو الإبر حتى أبلغ 65 عاماً على الأقل."
إذا كنت تتمسك بهذه الفكرة، وتؤجل الجراحة رغم الآلام التي تزداد يوماً بعد يوم، فيجب أن نخبرك بحقيقة صادمة ولكنها حيوية للغاية: في الطب الحديث، لا يوجد مكان لفكرة "انتظار بلوغ سن معين" لاستبدال المفصل، وهذا خطأ فادح ترتكبه بحق جسدك.
إن سنوات الخمسينيات والستينيات ليست السنوات التي يجب أن تجلس فيها في الزاوية وتنتظر "الشيخوخة"؛ بل هي "السنوات الذهبية" الأكثر نشاطاً وإنتاجية وجمالاً، حيث يجب أن تركض في الحديقة مع أحفادك وتستكشف العالم. إن إهدار هذه السنوات الثمينة وأنت جالس على كرسي، تبتلع حفنة من المسكنات ومنعزلاً عن الحياة، هو خسارة فادحة لا يمكن تعويضها.
الثمن الخفي للتأجيل: ماذا يحدث في جسمك بينما تنتظر؟
عندما تقول "سأتحمل لفترة أطول قليلاً، سآخذ حقنة أخرى"، هل تعرف حجم الضرر الدائم والكبير الذي تلحقه بجسمك؟ إليك العملية المدمرة التي تعمل في الخلفية بينما تتهرب من الجراحة:
- تآكل العظام وتشوه الساقين (تقوس الساقين): عندما تتقدم الخشونة (التهاب المفاصل التنكسي) ويتآكل نسيج الغضروف تماماً، يبدأ العظم بالاحتكاك المباشر بالعظم. هذا الاحتكاك يؤدي بمرور الوقت إلى فقدان العظام (تآكلها). وكلما طال انتظارك، اختل توازن اصطفاف ساقيك، وانحنت ساقاك للخارج لتأخذا شكل "القوس" (Varus).
- ضعف العضلات (الضمور) وصعوبة التعافي: الألم الشديد يجبرك على قلة الحركة. تبدأ عضلات ساقك غير النشطة في الضمور والضعف بسرعة. تذكر؛ كلما كانت عضلاتك أضعف عندما تستلقي أخيراً على طاولة العمليات، كلما كانت فترة العلاج الطبيعي والتعافي بعد الجراحة أكثر صعوبة وألماً وأطول زمناً.
- زيادة الوزن وخطر الإصابة بأمراض القلب: كل خطوة لا تستطيع أن تخطوها بسبب ألم الركبة تعود إليك كوزن زائد. يزيد الوزن المكتسب من العبء على الركبة، مما يسرع من عملية الخشونة؛ بينما يؤدي الخمول الجهازي إلى فتح الباب مباشرة أمام أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري.
خرافة "عمر المفصل 10 سنوات فقط" والتكنولوجيا الجديدة
نحن نعلم جيداً السبب الأكبر وراء تجنبك للجراحة في سن الـ 50 أو 55: "سوف يتآكل المفصل الصناعي، وسأضطر لإجراء تلك الجراحة الصعبة مرة أخرى (جراحة المراجعة) بعد 10 سنوات."
نرجو منك أن تتنفس الصعداء، لأن هذه المعلومة بقيت في التسعينيات! لا تُصنع المفاصل الصناعية عالية التقنية المستخدمة اليوم من البلاستيك القديم والبسيط. نحن نستخدم الآن معادن من السيراميك وسبائك الزركونيوم شديدة المقاومة للتآكل، ووسائد مفاصل فائقة المتانة تُسمى "البولي إيثيلين عالي التشابك" (HXLPE).
بفضل هذه المواد الحديثة، يتجاوز عمر المفاصل الصناعية الحديثة اليوم 20 إلى 25 عاماً بسهولة، بل إنها مع الاستخدام الصحيح تلبي احتياجات معظم مرضانا مدى الحياة دون أي مشاكل. ليست هناك حاجة للتضحية بحاضرك خوفاً من جراحة ثانية قد لا تحدث أبداً.
لا تنتظر الحياة: المعيار الحقيقي للجراحة هو "جودة الحياة" وليس "العمر"
في علم جراحة العظام، لا يتم اتخاذ قرار استبدال المفصل بناءً على العمر المكتوب في بطاقة هويتك، بل بناءً على معيارين أساسيين: حجم تلف الغضروف الظاهر في صور الأشعة السينية، والانخفاض في جودة حياتك.
إذا كنت تخاف من الخروج إلى الشارع رغم أنك في الخمسين من عمرك، ولا تستطيع نزول الدرج، ويتقطع نومك ليلاً بسبب الألم، ولم تعد المسكنات البسيطة أو المراهم أو الحقن الموضعية تجدي نفعاً؛ فقد حان وقت الجراحة بالنسبة لك منذ فترة طويلة. إن الهدف الأساسي من الجراحة ليس فقط تخليصك من هذا الألم الميكانيكي، بل إعادتك بسرعة إلى الحياة النشطة والحرة التي يتطلبها عمرك.
استعد حياتك دون تأخير مع فريق DMN Orthospine (طبيب يتحدث لغتك الأم)
كفريق DMN Orthospine بقيادة الدكتور سادات دومان و الدكتور محمد دومان، نطبق فلسفة جراحية خاصة لمرضانا الشباب والنشطين في الفئة العمرية 50-60 عاماً. هدفنا ليس مجرد وضع مفصل اصطناعي قياسي؛ بل إجراء جراحة حديثة تحافظ على مخزون العظام لديك (مستقبلك)، وتضمن الاصطفاف التشريحي الطبيعي بشكل لا تشوبه شائبة، وتوفر لك قدرة عالية على الحركة.
ومن أهم المزايا التي توفر راحة نفسية هائلة لمرضانا وعائلاتهم القادمين من الدول العربية، هي أن الدكتور محمد دومان يتحدث اللغة العربية بطلاقة تامة (كلغته الأم). هذا يعني أنه يمكنك التعبير عن كل مخاوفك بشأن الجراحة، ومناقشة حالتك الطبية، وفهم خطة العلاج مباشرة مع جراحك وبدون الحاجة إلى أي مترجم.
لا تهدر أجمل سنوات حياتك وأكثرها حيوية جالساً على كرسي، تتألم وتخشى "الحاجة إلى الآخرين". أنت ترتكب خطأً، يجب أن تستعيد حياتك قبل فوات الأوان.
من خلال إرسال صور الأشعة السينية (X-ray) الحالية إلينا بمفردك أو بمساعدة أبنائك، يمكنك الاستفادة فوراً من خدمة "الاستشارة المجانية عبر الفيديو". دعنا نخطو معاً اليوم نحو تلك الحياة الخالية من الألم والنشطة والحرة مع جراحينا الخبراء، قبل أن يفوت الأوان.
Türkçe
English